Month: يوليو 2026

السَّيرُ مِثْلَ الرَّبِّ يَسوع

كَانَ بِنْ يَشْتَرِي بَرَامِجَ كُمْبِيُوتَرٍ مُقَرْصَنَة (غَيْرُ أَصْلِيَّةٍ)، لِمُجَرَّدِ أَنَّهَا أَرْخَصُ. وَرَغْمَ أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ قَانُونِيٍّ وَيُخَالِفُ قَوَانِينَ حَقِّ النَّشْرِ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَشْعُرْ أَنَّ ذَلِكَ خَاطِئٌ أَخْلَاقِيًّا. فَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، يَفْعَلُ الْجَمِيعُ ذَلِكَ، وَلِمَاذَا يَجِبُ عَلَيْهِ شِرَاءُ بَرَامِج أَصْلِيَّةٍ بَاهِظَةِ الثَّمَنِ؟ مَنْ سَيَقُومُ بِالتَّفْتِيشِ عَلَيْهِ؟

بَعْدَ اسْتِمَاعِه إِلَى حَدِيثٍ عَنْ أَمْثِلَةٍ يَوْمِيَّةٍ لِلْعَيْشِ وَفْقَ مَعَايِيرِ اللهِ، بَدَأَ بِنْ الْمُؤْمِنُ…

نُعَزِّيَ بِالتَّعْزِيَةِ الَّتِي نَتَعَزَّى بِهَا

بَعْدَ انْتِظَارٍ لِمُدَّةِ 55 سَنَةً، وَصَلَ مُنْتَخَبُ إِنْجِلْتْرَا لِكُرَةِ الْقَدَمِ إِلَى نِهَائِيَّاتِ بُطُولَةِ كَأْسِ أُورُوبَّا لِكُرَةِ الْقَدَمِ. فِي مُبَارَاةٍ تَعَادَلَ فِيهَا الْفَرِيقُ مَعَ (فَرِيقِ) إيطَالِيَا، حُسمَت النَّتِيجَةِ بِرَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ. اعْتَمَدَتْ فُرْصَةُ إِنْجِلْتْرَا الْأَخِيرَةُ (فِي مُبَارَاةِ نِصْفِ النِّهَائِي) عَلَى لَاعِبٍ شَابٍ يُدْعَى بُوكَايُو سَاكَا. لَكِنْ عِنْدَمَا صَوَّبَ سَاكَا الْكُرَةَ (نَحْوَ الْمَرْمَى)، تَمَكَّنَ حَارِسُ مَرْمَى إيطَالِيَا مِنْ صَدِّهَا. بَكَى مُشَجِّعُو فَرِيقِ إِنْجِلْتْرَا،…

الْإِلَهُ الَّذي يُنْقِذُ وَيُخَلِّصُ

بَعْدَ أَنْ حُكِمَ عَلَى فِيك بِالسِّجْنِ الْمُؤَبَّدِ، شَارَكَهُ أَصْدِقَاؤُهُ شُعُورَهُ بِالْحَنِينِ (لِلتَّواجُدِ مَعَهُمْ). وَعِنْدَمَا قَالُوا إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ (يَهُوشُوع) سَيَمْلَأُ الْفَرَاغَاتِ فِي حَيَاةِ فِيك، سَخِرَ مِنْ كَلَامِهِم. بِالنِّسْبَةِ لِفِيك، كَوْنُ الرَّبِّ يَسُوعَ هُوَ رَجُلٌ مَاتَ وَلَكِنَّهُ لَا يَزَالُ حَيًّا الْيَوْمَ، هُوَ أَمْرٌ خَيَالِي. لَكِنْ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ شُكُوكِهِ، بَدَأَ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ الاِسْتِمَاعَ لِإِذَاعَةٍ مَسِيحِيَّةٍ وَحَتَّى (بَدَأ) يَقْرَأُ فِي الْكِتَابِ…

طَرِيقٌ مُغْلَقَةٌ وَقِيَادَةُ الرُّوحِ

بَعْدَ رِحْلَةٍ طَوِيلَةٍ (بِالسَّيَّارَةِ) اقْتَرَبْتُ زَوْجَتِي وَأَنَا أَخِيرًا مِنْ شَارِعِنَا، لَكِنْ كَانَتْ هُنَاكَ لَافِتَةٌ كَبِيرَةٌ سَدَّتْ طَرِيقَنَا (تَقُولُ) "الطَّرِيقُ مُغْلَقَةٌ أَمَامَ حَرَكَةِ الْمُرُورِ". شَعَرْتُ بِرَغْبَةٍ فِي الِالْتِفَافِ حَوْلَهَا لِأَنَّ الْمَنْزِلَ كَانَ قَرِيبًا، وَلَمْ أَكُنْ أَرْغَبُ فِي تَغْيِيرِ مَسَارِي. لَكِنْ عِنْدَئِذٍ أَدْرَكْتُ سَبَبَ إِغْلَاقِ الطَّرِيقِ: خَطٌّ كَهْرَبَائِيٌّ وَاقِعٌ عَلَى الطَّرِيقِ. لَوْ كُنْتُ قَدْ قُمْتُ بِتَجَاهُلِ التَّحْذِيرِ، لَكُنْتُ قُدْتُ سَيَّارَتَنَا إِلَى الْخَطَرِ.…

عَمَلُ يَدَيِّ اللهِ

اَلْيَعَاسِيبُ حَشَرَاتٌ رَقِيقَةٌ تَتَمَتَّعُ بِقُدُرَاتِ طَيَرَانٍ وَتَحَمُّلٍ مُذْهِلَةٍ. تَمَّتْ دِرَاسَةُ قُدُرَاتِهَا عَلَى الطَّيَرَانِ لِتَحْسِينِ تِكْنُولُوجْيَا الطَّيَرَانِ. اِكْتَشَفَ الْعُلَمَاءُ مُؤَخَّرًا أَنَّ الْيَعْسُوبَ الَّذِي تَرْفِرِفُ أَجْنِحَتُهُ 30 مَرَّةً فِي الثَّانِيَةِ، يُمْكِنُهُ تَعْدِيلُ وَضْعِهِ إِذَا سَقَطَ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ فِي غُضُونِ 0.2 مِنَ الثَّانِيَةِ (جُزْئَيْنِ مِنَ الثَّانِيَةِ). وَتُعَالِجُ عُيُونُهَا 200 صُورَةٍ فِي الثَّانِيَةِ لِتَحْدِيدِ أَيِّ اتِّجَاهٍ هُوَ لِأَعْلَى وَإِجْرَاءِ تَعْدِيلَاتٍ ضَئِيلَةٍ.

 

تَظْهَرُ…

مَنْ أَنْتَ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِم؟

جَلَسَ رِيَاضِيٌّ مَشْهُورٌ مُنْتَصِبًا فِي مَقْعَدِهِ وَهُوَ يَسْتَعِدُّ لِلذَّهَابِ طَيَرَانًا لِلسَّفَرِ إِلَى بُطُولَةٍ (رِيَاضِيَّةٍ) يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَفُوزُ فِيهَا. مَرَّتْ بِهِ مُضِيفَةُ طَيَرَانٍ وَقَالَتْ: "أَرْجُوكَ يَا سَيِّدُ ارْبِطْ حِزَامَ الأَمَانِ". ابْتَسَمَ الرَّجُلُ (قَائِلًا): "سُوبَرْمَانُ لَيْسَ بِحَاجَةٍ إِلَى حِزَامِ أَمَانٍ". فَأَجَابَتْ دُونَ تَرَدُّدٍ: "سُوبَرْمَانُ لَيْسَ بِحَاجَةٍ إِلَى طَائِرَةٍ. ارْبِطْ حِزَامَكَ". فَقَامَ بِذَلِكَ.

 

يُمْكِنُ لِلنَّجَاحِ أَنْ يُصِيبَنَا بِالْغُرُورِ. وَ(نَعْتَقِدُ) بٍأَنَّنَا لَسْنَا بِحَاجَةٍ…

شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ

كَانَتْ أُنْثَى حُوتٍ أَحْدَبٍ تَزِنُ 50 طُنًّا قَدْ وَقَعَتْ فِي شَبَكَةٍ مُعَقَّدَةٍ تُسْتَخْدَمُ فِي صَيْدِ السَّرَطَانَاتِ قُبَالَةَ سَوَاحِلِ كَالِيفُورْنِيَا، وَأَصْبَحَتْ فِي مُشْكِلَةٍ كَبِيرَةٍ، فَقَدِ الْتَفَّتْ مِئَاتُ الأَقْدَامِ (الأَمْتَارِ) مِنَ الْخُيُوطِ وَمِئَاتُ الأَرْطَالِ (الْكِيلُوجِرَامَاتِ) مِنَ الْفِخَاخِ حَوْلَ جَسَدِهَا وَهِيَ تُكَافِحُ لِلْبَقَاءِ طَافِيَةً. جَاءَ أَرْبَعَةُ غَوَّاصِينَ إِلَيْهَا لِإِنْقَاذِهَا وَسَبَحُوا تَحْتَ بَطْنِهَا. وَلِمُدَّةِ سَاعَةٍ قَامُوا بِقَطْعِ الْخُيُوطِ، وَهِيَ عَمَلِيَّةٌ خَطِيرَةٌ لِأَنَّ ضَرْبَةً وَاحِدَةً…

اللهُ (الْآبُ وَالابْنُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ) يَعْمَلُ

كَانَتْ لَدَى چَاي نُسْخَةٌ مِنْ كِتَابِ جِدْعُونَ الْمُقَدَّسِ (يَضُمُّ الْمَزَامِيرَ وَالأَمْثَالَ وَالْعَهْدَ الْجَدِيدَ)، لَكِنَّ عَقْلَهُ التَّحْلِيلِيَّ لَمْ يَسْمَحْ لَهُ بِقَبُولِ الْمُعْجِزَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ. لَكِنْ كَانَ هُنَاكَ أَمْرٌ يُؤَرِّقُهُ: إِيمَانُ صَدِيقِهِ الْحَقِيقِيُّ. لِذَلِكَ صَلَّى چَاي صَلَاةً غَرِيبَةً (قَائِلًا): "إِذَا كُنْتَ تُرِيدُنِي أَنْ أُؤْمِنَ بِكَ، افْعَلْ شَيْئًا لَا يُمْكِنُنِي تَفْسِيرُهُ."

 

فِي أَحَدِ الأَيَّامِ حَدَثَ شَيْئًا جَعَلَ چَاي يَبْحَثُ عَنْ كِتَابِهِ الْمُقَدَّسِ.…

مَحَبَّةُ اللهِ الْعَظِيمَةِ

وُلِدَ دَانِيالُ فِي دَارِ أَيْتَامٍ رُومَانِيَّةٍ. وَطَوَالَ سَبْعِ سَنَوَاتٍ كَانَ يُغَادِرُ غُرْفَتَهُ الصَّغِيرَةَ فَقَطْ لِلذَّهَابِ إِلَى دَوْرَةِ الْمِيَاهِ. وَعِنْدَمَا بَلَغَ الثَّامِنَةَ مِنَ الْعُمْرِ تَبَنَّتْهُ عَائِلَةٌ مِنْ دَوْلَةٍ أُخْرَى. كَانَ هَذَانِ الْوَالِدَانِ يَعْرِفَانِ عَنْ اضْطِرَابَاتِ التَّعَلُّقِ، وَأَنَّ دَانِيالَ قَدْ يُوَاجِهُ صُعُوبَةً فِي الِارْتِبَاطِ بِهِمَا كَوَالِدَيْنِ لَهُ. بِبُطْءٍ بَدَأَ دَانِيالُ يَثِقُ بِهِمَا. لَكِنْ َبِمُرُورِ الْوَقْتِ بَدَأَ يَثُورُ لِدَرَجَةٍ أَنَّ وَالِدَيْهِ اسْتَأْجَرَا حَارِسًا…

التَصَرُّفُ بِنَاءً عَلى وُعُودِ اللهِ

فِي كُلِّ لَيْلَةٍ يُقَبِّلُ بِيترُ صُورَةَ وَالِدَيْهِ الْمُسِنَّيْنِ الْمَوْضُوعَةَ فِي إِطَارٍ. كَانَتْ سَنَوَاتٌ طَوِيلَةٌ قَدْ مَضَتْ مُنْذُ آخِرِ مَرَّةٍ رَآهُمَا فِيهَا. فَعِنْدَمَا أَصْبَحَ تَابِعًا لِلرَّبِّ يَسُوعَ (يَهُوشُوعَ) وَهُوَ شَابٌّ بَالِغٌ، ضَغَطَتْ عَلَيْهِ عَائِلَتُهُ وَمُجْتَمَعُهُ لِلتَّخَلِّي عَنْ إِيمَانِهِ الَّذِي وَجَدَهُ حَدِيثًا. وَعِنْدَمَا رَفَضَ تَبَرَّأَ مِنْهُ وَالِدَاهُ. قَالَ بِيترُ: "لَقَدْ وَعَدَ الرَّبُّ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ أَنَّهُ سَيُسَاعِدُ أَطْفَالَهُ فِي الْأَوْقَاتِ الصَّعْبَةِ، وَأَنَا…